أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1400
العمدة في صناعة الشعر ونقده
231 - غير عبد الكريم يرى رأيا آخر في هذه الناحية . ، 231 - من التزحيف في الأوساط الإقعاد . . . ، ويكون في عروض الضرب الثاني من الكامل . . . ، 232 - جاء الإقعاد في الطويل في قول للنابغة وضباب بن سبيع . . . ، 232 - يرى ابن سلام الجمحي أن الإقعاد لا يجوز لمولد . . . وقد أتى به البحتري . . . قياسا على قول للحارث بن حلزة . . . وابن قتيبة يسميه إقواء . . . ، 233 - مهمات الزحاف أربعة أشياء : ابتداء ، وفصل ، واعتماد ، وغاية . . . ، 234 - أكثر الغايات معتل . . . ، 234 - يتصل بالغايات أنواع أخر . . . ، 235 - مما التقى فيه الساكنان فألزموه الردف « مستفعلان » المذال ، وفيه اختلاف . . . ، 236 - كان الجرمي والأخفش يريان هذا السابق غلطا من الشاعر . . . ، 237 - من أهم أمور الغايات معرفة ما ينشد من الشعر مطلقا ومقيدا . . . ، ، ويذكر الزجاجي أن الشعر ثلاثة وستون ضربا لا يجوز إطلاق مقيد منها ، ما خلا ثلاثة أضرب في الكامل ، والرمل ، والمتقارب . . ، 238 - أنشد أبو زبيد شعرا من الطويل مطلقا لعمرو بن شأس ، وهو عند غيره يحمل على الإقواء ، كما حمل قول لامرئ القيس . . . والأخفش والجرمي يريان هذا موقوفا . . . ، 239 - صوّب الناس رأى الخليل في هذه القضية . ، 239 - ليس الابتداء والفصل والاعتماد والغاية عللا ، ولكنها مواضع العلل . ، 239 - زحاف الحشو من أهمه معرفة المعاقبة والمراقبة . . . ، 241 - الفرق بين المعاقبة والمراقبة . . . ، 241 - يذكر ابن رشيق أنه لا يحمل أحدا على ارتكاب الزحاف إلا ما خف منه وخفى . . . وإن كان الخليل وضع كتاب العروض ليتكلف الناس ما فيه . . . ، 241 - يذكر ابن رشيق أنه لا يرى الزحاف الظاهر في شعر محدث إلا القليل لمن لا يتهم كالبحترى . . . ، 242 - يبين ابن رشيق أنه ذكر هذا ليتعلمه المتعلم لا ليتكلفه . . . باب القوافي [ 243 - 276 ] 243 - القافية شريكة الوزن في الاختصاص بالشعر . . . ، 243 - تنصيل الخلاف في موضع القافية من البيت . . . ، 244 - ابن رشيق يؤيد رأى الخليل في موضع القافية . . . ، 246 - من الناس من يجعل القافية آخر جزء من البيت . . . ، 246 - الزجاجي يقول : إن بعض الناس يرى أن القافية حرفان من آخر البيت . . . ، 246 - ابن رشيق يعترض على قول الزجاجي . . . ، 246 - من الناس من يرى أن القافية النصف الآخر من البيت . . . ، 246 - ومن الناس من يرى أن البيت كله هو القافية . . . ، 247 - ومن الناس من يرى أن القصيدة كلها هي القافية . . . ، 247 - سميت القافية قافية ، لأنها تقفو إثر كل بيت . ، 247 - وقال قوم : لأنها تقفو أخواتها . ، 247 - ابن رشيق يؤيد الرأي الأول . . . ، 247 - الحامض يرى أنها قافية بمعنى مقفوة . . . ، 247 - الشعر كله مطلق ومقيد . . . والمقيد ما كان حرف الروى فيه ساكنا . . . ، 247 - ليس اختلاف إعراب الروى في المقيد عيبا . . . في حين يطلق عليه في المطلق إقواء . . . ، وهذا في المقيد توجيه عند الزجاج وأصحابه . ، 248 - يرى غير الزجاج أن هذا في المطلق والمقيد توجيه ، ما لم يكن الشعر مردفا . . . ، 248 - يجوز في التوجيه التغيير . ، 248 - كان الخليل يجيز التغيير من جهة الفتحة . . . فأما الضمة والكسرة فهما عنده متعاقبان . ، 248 - أمثلة شعرية للتوجيه بالضم والفتح والكسر . . . ، 248 - هذا التغيير عند ابن قتيبة وأبى عبيدة إجازة . . . ، 249 - ابن الرومي كان يلتزم حركة ما قبل الروى اقتدارا . . . ، 249 - يحكى ابن رشيق عن أبي عبد اللّه أن الإجازة اختلاف حركات ما قبل الروى . . . ، وهذا هو رأى ابن قتيبة وابن الأعرابي من قبل . ، 249 - والمطلق نوعان : أحدهما : ما تبع حرف الروى فيه وصل . . . بالياء أو الواو أو الألف أو الهاء . . . ، 250 - إذا كان ما قبل الياء أو الواو أو الهاء ساكنا ، أو كانت مضاعفة لم تكن إلا حروف روىّ لا غير . . . وفي هذا تفصيل